———————————————
العدد (2) الأربعاء 04 الحرث / نوفمبر 2009 م ( آخر تحديث الساعة 1.30 مساء )

لم يكتف صاحبي بانتقاد ما اتخذته من تغيير على مدونتى ، بل أكد لى أن ما ذهبت اليه من اجتهاد إنما هو تبديل لأمر جرى العمل به منذ مدة طويلة، منذ أن بدأت المدونات عملها على شبكة المعلومات الدواية ( انترنت ) .
ورجوت صاحبي أن يهدأ من روعه، ذلك أن ما قمت به ما هو إلا محاولة لتجديد ما جرت العادة عليه، والمجتهد له من الأجر دائما نصيب، فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد ، فجل ما قمت به هو إلا إضافة كلمة إلى ( مدونة ) تؤكد رغبتي في التجديد والتمهيد لأمر قد يلقى من المدونين قبولا بعد أن أصبحت المواقع الخاصة والمدونات عبارة عن شكل تقنى مختلف ومضمون يكاد يكون واحدا، وكانت المدونات وإن اختلفت في أشكال القوالب، إلا أنها لا تختلف في مضمونها الفكري فهي عبارة عن مواضيع منقولة من مدونات أخرى وهذا مشاهد في محركات البحث التى تتكرر فيها المواضيع بشكل مفضوح بل وأحيانا لا تشير هذه المواقع أو المدونات إلى المصدر الأول للموضوع المطروح للنقاش كحق من حقوق الملكية الفكرية . وهو أمر كاد أن يقفل باب الإبداع الفكري، فما جدوى النقل دون إضافة، وما جدوى النقل دون انتقاد، وما جدوى النقل دون أن تصاحبه وجهة النظر الشخصية للموضوع، ومن هنا تنتفي الفائدة من المدونات التى يجب أو يفترض أن تكون مثبتة لوجهة النظر الشخصية .
وحتى ندرك مدى ضخامة عدد المدونات العربية فإن موقع ( المبادرة العربية لانترنت حر ) أذاع رقما نسبيا - غير مدقق علميا - لعدد المدونات العربية سنة 2006 م حيث أحصاها في 40 ألف مدونة ) , فيما تقدر مواقع عربية متخصصة أخرى عدد المدونات العربية اليوم بأكثر من مليون ونصف مدونة تم تفعيلها حتى نهاية العام 2008م، فهي لا تتجاوز حتى الآن ما نسبته التقديرية من 7 – 9 % من المدونات العالمية، الأمر الذي لم يذكره الموقع هو تشابه هذه المدونات في المضمون الفكري لها، فهذا العدد الضخم من المواقع والمدونات لم يقدم شيئا لتطوير الوطن العربي اللهم إلا القليل الذي كانت له الريادة في إعطاء زخم جديد للتفكير العلمي الذي تصاحبه مبادرات وأفكار تهدف إلى التقدم والرقى بتفكير المواطن تتسم بالأصالة والمعاصرة .
من هنا تجيء مبادرتي ( صحيفة تدوينية ) تضم فكرا شخصيا للقضايا الثقافية والاجتماعية متضامنا في ذات الوقت مع الأفكار الشخصية للمدونين الآخرين التى تتسم بالجدة والموضوعية في معالجة قضايا الوطن العربي الثقافية والاجتماعية المختلفة في حوار مبدع خلاق لا يفسد الود الذي بيننا رغم اختلاف وجهات النظر، وبذا نصل بهذه الوسيلة ( الصحيفة تدوينية ) إلى الغاية وهى تمتين الروابط الروحية بين المدونين العرب ولم شتات تفكيرهم .
وكم تمنيت أن تصل كلماتي إلى ( مكتوب ) أو ( جيران ) ليفكر أصحابها أو مهندسيها إلى التفكير بجدية إلى تطوير المدونات لتغدو وسيلة للتفكير الحر الجاد في قالب جديد مهمته الأولى تطوير الوطن عن طريق التفكير العلمي لهذا الكم الهائل من المدونين بدل تشتيت المجهودات وتفتيتها .
كلمة أود أن تلفت أنظار المدونين العرب لإثراء النقاش حول هذا الموضوع، فلعلنا نصل إلى الغاية ونضرب المثل الجلي للمقاربـة بين الأفكار في الشكل وفى المضمون .
والله من وراء القصد
قصة قصيرة
هاتسوووو !!
لبنى يس
وكما طوعت الكاتبة لبنى بس قلمها الجاد لتعالج به عددا من المشاكل إلإجتماعية وتكشف المستور الذي نخاف أن نعلنه أمام الناس، ها هي تطوع قلمها لترسم لنا بالأحرف والكلمات الساخرة ما يدور في الدنيا من أحداث، وهى صورة ساخرة حادة الخطوط والملامح تبرز قدرتها على الرسم بالكلمات لتصل إلى غايتها بالسخرية من شئ ما تنبيها للقراء وتحفيزا لهم لمجابة ما يقرره الآخر لنا .
هاتسوووو أو هاتشوووو أو أتشوووو بلهجتنا الليبية هي موجة ( العطس ) التى تنتاب الإنسان في الخريف والشتاء إعلانا بأن فيروسا من الفيروسات التى كثرت هذه الأيام وانتشرت فصار لكل نوع منها اسم من انفلونزا الخريف إلى انفلونزا الطيور وأخيرا انفلونزا ( الخنازير ) عافانا الله وإياكم منها .
آتشووووو !!! سامحوني، فقد أصبت بالعدوى الإنفلونزية بمجرد تحريكي لأحرف الكلمة وكأنها أضحت فيروسات حقيقية أصابت أول ما أصابت داخل أنفى بالتنميل الذي هو أول إنذار بوقوع موجة ( العطاس ) المصحوبة بدفقة من الرذاذ المليء بالفيروسات الخفية المتطايرة الذي نتقيه عادة بأيدينا وعادة بمحارم فماشية من تلك الأنواع التى كان أجدادنا يعلقونها في ( توكميات ) جرودهم تحسبا لأي طارئ، وثالثة بمحارم ورقية حديثة معطرة وملونة، ثم تأتى بقية الأعراض التى نعرفها جميعا .
هاتسوووووو الحديثة ( الخنزيرية ) تعرض علينا الكاتبة السورية ( لبنى يس ) حيثيات وجودها ، وقد أجادت …
أترككم معها مع تحذيركم بأن تحتاطوا للأمر بالمناديل الورقية، وإذا ما تطلب الأمر وضع كمامات معقمة واقية تقيكم شر هذا ( الهاتسوووو ) !!!
رغم أن الأنفلونزا لم تكن يوماً مرضاً خطيراً، إلا إنني أعلن الكرهلفيروسه الكريم على كل منابر الكون الصديقة والمحايدة وحتى المعادية، فأن تستيقظصباحاً وأنت تشعر أن كل عظمة في جسدك ترفض الانصياع إلى أوامرك بالنهوض من السرير،وأنك تعاني من تهشيم تام لكل محتويات هذا الجسد، هو أمر ليس هين بالإطلاق رغم انكعمليا تعلم تماماً أنه ليس خطيراً، وأن كل ما يلزمك بعض الدفء والراحة وكأس منالليمون، وبعض المناديل كلما عنَّ على بالك أن تعطس بعلو صوتك..”هاتسووووو”.
يبدو أن الفيروس المذكور وبعد شعوره بالإهانة نتيجة استخفافنا بهقرر الاستعانة بأقاربه من فيروسات أنفلونزا الكائنات الأخرى ليجعلنا ندرك قيمته علىمبدأ ” ما تعرف خيره حتى تجرب غيره”. وهكذا هاجمتنا جيوش إنفلونزا الطيور ..ثم لحقتبها إنفلونزا الخنازير، وأخشى أن يكبر حجم المأساة فتأتينا أنفلونزا الفيلة أوالجمال أو الحيتان، والأنكى من كل ذلك أن تهاجمنا أنفلونزا الزرافات، إذ أن الفيروسالذي يمكنه أن يكتسح حلقاً طويلاً كحلقها لا بد وان يخنقنا منذ اللحظة الأولىلوصوله إلى أجسامنا، المهم أننا كنا نخشى إنفلونزا البشر في الشتاء، فإذابأنفلونزا الحيوانات تلاحقنا في الصيف، أليست مفارقة غريبة أن تهاجمنا أمراضالحيوانات تباعاً بالعدوى كأنها تخبرنا أنها قد ارتقت إلى المستوى الرفيع لفصيلتناالبشرية، أو أننا نحن معشر البشر نزلنا إلى مستوى الفصائل الأدنى منا في سلمالكائنات الحية.
وهكذا بدأ مسلسل الأمراض ( الحيوا- إنسانية ) بدءا من جنون البقر مرورابإنفلونزا الطيور،حتى إنفلونزا الخنازير، ولا أعلم أي حيوان بعد سيصيبنا بعدوىإنفلونزاه أو طاعونه أو جنونه أو حمقه أوشيزوفرينيته أو حتى حيوانيته، لكن مايدهشني حقاً هو سرعة انتشار إنفلونزا الخنازير التي انطلقت في رحلة حول العالم فيثمانين يوماً، وباغتت سكونه بفوضاها، ولأنني لا أؤمن بالصدف المفتوحة على أبوابها،كأن تكون نسبة كبيرة من أسهم الشركة الدوائية الوحيدة المنتجة لدواء هذه الإنفلونزاملكاً لرامسفيلد ذو الأيادي البيضاء في حرب العراق، وأن تعطي المكسيك إجاباتمتباينة حول عدد ضحايا هذا المرض فيكون 150 في اليوم الأول يرتفع إلى 160 في الثانيوينخفض إلى 15 في الثالث ثم 22 في الرابع، فهل غير الأموات آراءهم وهرولوا ثانيةإلى الحياة ليتقاتلوا مع الخنازير وفيروساتها ؟ وأن
يكون الدواء نفسه شافيالإنفلونزا الطيور ويعلن عن عدم فعاليته مع إنفلونزا الخنازير ثم يعود فجأة ليغيررأيه ويصبح الدواء الوحيد للخنازير وفيروساتها.
كما أن الصدفة الثالثة الأكثرعجبا أن ينتقل المرض بسرعة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها خرافية إلى أنحاء العالم،فمن بين حوالي 2000 حالة صادف أن يكون هناك طلاب عائدون إلى بلادهم وجنود متجهونإلى الكويت، وسياح لم تمنعهم الحرارة والإعياء وسمعة الأنفلونزا من الالتزامبمنازلهم حتى يطمئنوا على صحتهم، دون ذكر الموسم الذي لم يكن سياحياً بعد، وأظن أنتفسير الأمر يخضع لعدة احتمالات، فإما أن حكومة الفيروسات المذكورة حكومةديكتاتورية، مما حدا بالفيروسات إلى المسارعة لركوب أقرب حافلة بشرية باتجاه أيمكان لتصبح لاجئة سياسية، إلا أنني لا أفهم عندها مثلاً وصولها إلى فلسطين والعراق،حيث الظروف السياسية تهوي إلى ما تحت الصفر بمئات الدرجات، أو أن الأحوالالاقتصادية قد ضاقت على مملكة الفيروسات العظيمة، فتركت خنازيرها متجهة لتحصيلرزقها في مكان آخر، لكنها في هذه الحالة أخطأت في التوجه إلى مصر، خصوصاً أنها لابد أن تكون قد سمعت عن طريق إعلامها الفيروسي بمذبحة الخنازير التي حدثت في مصر،وإما أن تكون يدٌ خفية تحاول إرسال الرعب إلى أنحاء العالم ليبادر إلى شراء دواءرامسفيلد العجيب الذي كان شافيا تماما لإنفلونزا الطيور، ورغم انه أعلن عام 1996أنه لا يفيد في حالة إنفلونزا الخنازير، إلا أن الفيروس غير رأيه كما يبدو ليستفيدمن الدواء في انتحار جماعي ينهي حياته،أو أن بعض المسئولين الفيروسيين اتفقوا معرامسفيلد من تحت الطاولة وفي صفقات مشبوهة تماماً على أن يقتلوا مواطنيهم بالدواءالمذكور نظير نسبة من الأرباح، ربما تكون عبارة عن قطيع من الخنازير يقضون في حلقهفصل الصيف الحار.
إما الصدفة الرابعة فان المرض ليس جديداً على الإطلاق كما تدعيمنظمة الصحة العالمية، بل سبق وانتشر في مزارع الخنازير في أمريكا في عام 1996 وتمالقضاء عليه حينها، حيث تقدمت وقتها الهند وتايلاند بأمصال لا تتجاوز قيمة احدهاالـ 12 دولاراً، إلا أن منظمة الصحة العالمية رأت أن ( الغالي سعره فيه ) فاشترت دواءرامسفيلد بسعر بلغ 100 دولار ,
ورب صدفة خير من ألف خنزير
* لبنىياسين
كاتبة وصحفية سورية
موقع بدنا نعيش يابا
من التراث
الجارية
لا تحسبن يا عزيزى أننى أقصد بالجارية ( صدقة جارية ) فالصدقة ما عادت للفقراء والمساكين .. إلخ، أو( الجارية / مفرد جواري ) فعهد الجواري انتهى وانقضى وإن كانت بعض ذيوله ما زالت ترسم صورا مظلمة في عالمنا المتحضر جدا متمثلة في بيوت الأزياء وعارضات الأزياء وبيوت العاهرات في الأماكن الرسمية وفى الشقق المفروشة العلني منها والسري، وفى مشاهد الإعلانات التى تستغل المرأة جسدا لترويج بضاعة ما .
ستفاجأ عزيزى القارئ عندما تعلم أننى أقصد شيئا آخر غير ( الجوارى ) وسيأخذك العجب أى مأخذ وتضحك بملء شدقيك عندما تعلم التناقض الواضح بين ( الجارية ) فى اللغة و ( الجارية ) فى التراث .
فالجارية فى اللغة هى كما أسلفت القول، أما الجارية فى التراث فهى تلك الأكلة المعروفة لدينا باسم آخر وهى ( المبكبكة ) أو ( البكبوكى ) التى وصلت الينا عبر الطليان الشيشليان والتى وصلت شهرتها إلى العالمية فطوعناها وأضفنا اليها فجاءت جارية ساخنة لتشرق وتغرب ولتصبح وجبة عالمية يعشقها طلاب الفلفل الحار والبهارات المختلفة والقديد المملح ، إضافة إلى سريعة التحضير قد لا يستغرق إعدادها نصف ساعة، والتى أعتبرتها ربات بيوتنا ـ بحق ـ حلا سريعا لتقديم وجبة عابرة لضيف عابر أو خاتمة سهرة حريمية رجالية سريعة لا تكلف الكثير .
قلت أن ( الجارية ) صارت أكلة عالمية … أنبأنى بذلك موقع ( إم إس إن MSN ( الذى سطر تاريخ ( الجارية ) وكيف دخلت موسوعة العالمية …
لنقرأ معا مع تحفضى على كثير من المعلومات التى تشير إلى أصلها وفصلها ومكوناتها .
الجارية ( المبكبكة ) الليبية تسر الناظرين
" الجارية " طريقة مرسى مطروح فى إعداد المعكرونة !!
الجارية المرسى مطروحية صفراء فاقع لونها
لا يمكن أن تزور مدينة مرسى مطروح شمال غربي القاهرة دون أن تمر بأحد مطاعمها لتناول وجبة من المعكرونة التي يصنعونها هناك بطريقة مختلفة، ويطلقون عليها في عدة مدن بشمال أفريقيا والبحر المتوسط اسم « المعكرونة الجارية »، أو « المعكرونة المبكبكة » أو « المعكرونة المبقبقة ».
ولا يجب أن تتخيل أن وجبة المعكرونة هذه تُقدم وحدها، لأن من أهم طقوس تناولها وجود أطباق الحساء سواء كان النوع « الأحمر المغربي »، أو النوع « الأبيض النعناعي »، إلى جانب أطباق مخلل القثَّاء المملحة، المعروفة بأسماء القثي، أو القتي، أو القتة، أو المقتي، والتي يصدر لها صوت كصوت الخيار عند قضمها بالأسنان.
وبالنسبة لمحترفي طبخ وأكل المعكرونة الجارية، كما يقول الطاهي بالمطعم البدوي في مدينة مرسى مطروح، محمد حسين، سواء من ربات البيوت أو من أصحاب مطاعم أخرى بشمال أفريقيا، سوف يقولون إن مائدة المعكرونة الجارية ما زلت لم تكتمل بعد، لعدم وجود الليمون، وقطع البصل الأخضر أو الجاف، وكذا أدوات طبخ الشاي الأخضر بالطريقة البدوية التي تجعل قوام هذا الشاي كقوام العسل، بغرض إذابة الدهون التي تخلِّفها وجبة المعكرونة الدسمة هذه في شرايين الجسم، لأنك ستكون على خطأ إذا اعتقدتَ أنها مجرد معكرونة معجونة بصلصة الطماطم والسمن، لأنها في الحقيقة مشبَّعة بقطع كبيرة من اللحم الضاني الصحراوي ذي الدهون المركزة القوية، أو المعروف باسم « الضأن البرقي » الذي يتغذى على النباتات البرية.
ويعرف هذا النوع من المعكرونة في العديد من المدن المصرية والليبية والتونسية، ويعتقد الناس هناك، أن أصل صناعتها يعود لوطن المعكرونة، إيطاليا، لكن دخلت عليه الكثير من التعديلات التي جعلتها ليست مجرد معكرونة بصلصة الطماطم، بل « معكرونة جارية، مبكبكة »، تحمل عبق الأنفاس العربية والتوابل الأفريقية في خلطة تجعل من كل ملعقة معكرونة، ومن كل ملعقة حساء، ومن كل قضمة مخلل القتة، تجربة فريدة في حد ذاتها.
يتصبب من جبينك العرق، ولا تعرف هل تجفف وجهك أم تغرف مزيدا من الملاعق قبل أن ينضب ما في القصعة من معكرونة.. لأنه من الخطأ أيضا أن تتخيل أنك ستأكلها في طبق صغير وحدك، هذا لا يتلاءم مع طقوس صناعة المعكرونة الجارية وأكلها.. لا بد من القصعة، ومن مشاركين معك في التنافس على التهام ما فيها، حتى تنتهي.
ومن السهل عمل المعكرونة الجارية، بشرط واحد، هو أن تظهر لها الاحترام والتقدير أثناء إعدادها، مثلا.. لا تتعجل على سبك صلصة الطماطم مع البصل، وقطع من إلية الخروف البرقي.. هذا يتطلب التسوية على نار هادئة والتقليب المستمر، كما كان يحدث في فيلم ( goodfellas)، حين كان رجل العصابات الأمريكي من أصل إيطالي ايرلندي، المدعو (Henry Hill )، والذي أدى دوره الممثل( Ray Liotta )، يأمر شقيقه، بالاستمرار في تقليب الصلصة، رغم ما حوله من مطاردات المافيا والشرطة.. هذا لتعرف إلى أي مدى يعتبر تقليب الصلصة وحسن سبكها مهم إلى درجة كبيرة. ولنفترض أن الوجبة ستكون لأربعة أفراد فقط.. فإن هذا يتطلب منك إحضار كيلوغرام من لحم الضأن على الأقل، ومعه قطعة صغيرة من إلية خروف، لتغنيك عن الاستعانة بالزيت أو السمن، وكذا كيلوغرام من أي من أنواع المعكرونة التي تحبها.. وقطعة بصل كبيرة، وفصين من الثوم الأصلي لا الصيني، مع نصف كيلوغرام من الطماطم، وكذا ملعقة أو ملعقتين من معجون الطماطم.. بهذه الطريقة أنت مقبل على تسبيكة قوية تحتاج إلى نار هادئة، وتحتاج إلى صبر في التقليب، إلى أن يصبح القوام متماسكا، ومتجانسا، قبل إضافة المعكرونة إليه، مع ملاحظة أن المعكرونة توضع كما هي، دون سلق.
المقادير والخطوات
ـ توضع القدر على النار وتوضع فيها قطعة من إلية ضأن كبديل عن الزيت أو السمن، لأنها تضيف مذاقا أفضل.
ـ بصلة متوسطة وفصا ثوم، تفرم، ويتم تقليبها مع زيت إلية الضأن، حتى يتلون البصل والثوم باللون الأصفر الضارب القاتم.
ـ يوضع كيلو لحم ضأن، مقطعا إلى قطع كبيرة، ويقلب مع زيت الإلية، والبصل والثوم، إلى أن يذهب عنه لونه الأحمر.
ـ إضافة نصف كيلوغرام من الطماطم بعد تقطيعها قطعا صغيرة، ويمكن إضافة ملعقة أو ملعقتين من معجون الطماطم إليه أيضا، زيادة في تحسين النكهة، ويضاف إلى القِدر، ويقلب، ويترك على نار هادئة مع استمرار التقليب، وإضافة قليل من الملح، ويمكن أيضا إضافة قرنين أو ثلاثة من الفلفل الأخضر الحار، وقليل من الفلفل الأسود، وأي توابل أخرى متاحة، وقليل من الكركم.
ـ بعد أن يقترب اللحم من الإنضاج، يكون قد تحول إلى جزء من القوام الموجود في القِدر، يتم إضافة قليل من الماء كلما نقص الماء من القِدر، مع استمرار التقليب، وبعد ذلك تزيد من مقدار الماء في القدر بما يسمح بوضع كيلوغرام من المعكرونة فيه، لكن المعكرونة، من أي نوع، لا توضع إلا بعد فوران المياه في القدر بعشر دقائق على الأقل، حيث يكون هذا القوام شبيها بالمرق المشبع بتسبيكة الصلصة، مع التأكد أن كمية المرق تكفي لإنضاج ما سيوضع فيه من معكرونة، لأنه لن يكون من الصحيح إضافة ماء للمعكرونة بعد وضعها في القدر.
ـ بعد وضع المعكرونة نيئة داخل القدر، كما هي وبدون سلق مسبق، يتم التأكيد من أن نار الموقد ما زالت هادئة، وتركها على النار حتى تتشرب المرق الموجود في القِدر، مع الحرص على أن تنضج المعكرونة، خاثرة، أي دون أن تكون متماسكة القوام.
ـ بعد نضج المعكرونة، تصب، مع اللحم الموجود معها، داخل القصعة، وتقدم ساخنة، ويوضع اللحم في وسط القصعة، يمكن بطبيعة الحال اتَّباع الخطوات السابقة مع تغيير في بعض الأنواع، حسب الإمكانات، مثل استبدال دهن إلية الضأن، بزيت الذرة أو غيره من السمن أو الزيت، وكذا يمكن استبدال اللحم بالدجاج.
كما يفضل البعض إخراج اللحم من القِدر قبل إضافة المعكرونة.
ومن أهم طقوس تناول «المعكرونة الجارية»، أو « المعكرونة المبكبكة »، وجود أطباق الحساء سواء كان النوع المعروف في شمال أفريقا بـ«الشوربة المغربي»، ذات اللون الأحمر، والمشبعة بتسبيكة الصلصة وقطع صغيرة من اللحم والخضروات، كالبطاطا والجزر والبازلاء، إضافة للنعناع الجاف، أو النوع المعروف باسم «الشوربة البيضاء»، المشبعة بالليمون والخالية من تسبيكة الصلصة.
كما لا يصح الانهماك في أكل المعكرونة دون أن تكون هناك أطباق من مخلل القتة أو الجزر والفلفل واللفت، وقطع الليمون، وبعض من البصل الأخضر أو الناشف. مع ملاحظة ضرورة شرب فنجانين على الأقل من الشاي الأخضر، بعد الانتهاء من تناول هذه الوجبة الدسمة.
وإعداد الشاي الأخضر هنا يختلف عما هو شائع، لأنه لا بد من ترك الشاي يغلي داخل البراد، مع قليل من السكر، على نار هادئة، لمدة لا تقل عن نصف ساعة، حتى يصبح قوام السائل في البراد غليظا، ويصب في فناجين صغيرة، ويعتقد أكلة المعكرونة المشبعة بمرق لحم الضأن بأن الشاي الأخضر المغلي جيدا، يعمل على إذابة الدهون من الجسم، وحماية الشرايين من الانسداد بشحم الضأن ولحمه .. صحتين، وبالهناء والشفاء.
نغمات على أوتار القلب
امرأةٌ خلعتْ شحوبَها
"حين رفرفَ قلبي إلى شاعريَّتكَ
كان يُخفي عليَّ أنه أخفاكَ فيهِ دونَ أن يُشعرَني"
عائشة الحطّاب *
هاربةٌ إليكَ
مثلَ عصفورةٍ تتيهُ بالذُّهول..
هاربةٌ أخطِفُ وجهَكَ،
وأحتسيهِ ترياقًا لفرحٍ معطَّر..
أراكَ قنوطًا تَبدَّد في لساني،
فبتُّ في نشوتي زهرةً متأنِّقةً
ترقصُ لرنينِ الأساور..
جئتكَ امرأةً خلعتْ شحوبَها،
ولبِستْ رغوةَ الموسيقى الأنيقة،
فَراقصْني يا ألقَ الحمائم،
وضيِّعْني في المتاهةِ بينَ ليلكين..
أيُّها الأثيريُّ الذي تَهادى عشقًا
تتوِّجني وتقتاتُ سِحري
لذعُ رضابِ الجمر يقتلُني،
ويرشقني بأكاليلِ الغواية..
ما زالَ البحرُ قدحي،
وحواراتُ اللَّيلِ تمطرُ همسًا..
أحضاني مترنحةٌ في الزُّرقة
تتخاطفني نداءاتُكَ لتعبقَ بأنفاسي
رحيقُ نبيذِكَ يُخمِّرني..
خرافيةُ أبعادي تنبثقُ في غنائي،
فما أنتَ إلا ناسكٌ في معبدي
أظنُّني أنوثةَ بوذا الطَّاغيةَ
بنبرتِكَ الوثيرة..
أذرفُ روحي قبيلَ الفجر
كي تتراقصَ البهجةُ في نسجِ ثوبي..
شموعٌ في نومِ الحرير
وشاحٌ في الضَّوءِ يخترقني..
لحظةُ الحبِّ سقطتْ عائمةً
في غيبوبةِ الحمَّى..
تذوبُ حواسِّي في شفتيَّ
شذًى راجفًا تهفهفَ في قلبي..
بدأتُ أسمعُ أعماقي تعدُو
تاهتْ نظرتي في ذهولي،
ورشدُ قلبي تعبَّق..
يولدُ اللَّيلُ كرومًا في عينيَّ،
فتأسِرني وجدًا برجفةِ الأعناب،
فأتبدَّدُ بيني… و… بيني!
· عائشة الحطاب شاعرة فلسطينية ( أردنية )
قصص من التاريـخ
خالد على بشر
التاريخ لا يَدُس شيئا، وإن دَسَّة لفترة ما لسبب من الأسباب، فإنه لا بد أن يظهر للملأ فى الوقت المناسب، وكثيرا من أحداث التاريخ اختفت أو منعت من النشر، إلا أن تلك الأحداث ظهرت الآن بعد أن انتفت أسباب عدم ذيوعها بين الناس ، القصة التى أنشرها وقعت أحداثها فى العهد القرمانللى، وبالتحديد فى زمن يوسف القرمانللى، ذلك الذى تحدى أمريكا وسلبها أعز ما تملك فى تلك الفترة وهى الفرقاطة ( فيلادلفيا ) والتي بفقدها شنت أميركا الحرب على طرابلس فى 1803 م ثأرا لكرامتها التى أستبيحت في ميناء طرابلس .
لنقرأ قصة الحب الساحرة التى احتضنتها طرابلس بين انجليزية وفرنسى … لا أريد أن أستبق الأحداث .. فلتقرأها بمهل وتأن لتدرك ما يمكن أن يفعله الحب في النفوس !!
*******************************
قصة حب سجلت فصولها دارة " فيلا " القنصل الإنجليزى العام ( ورانجتون ) (1) في عهدى يوسف وعلى القرمانللى، هذه الفيلا التي تقول عنها كتب راصدو الأحداث فى ذلك العهد أنها كانت فيلا منيفة بمقياس ذلك الوقت الذى لم تكن فى مدينة طرابلس منازل بهذه الضخامة وروعة البناء، وكانت تقام فيه حفلات الليالى الملاح ، وتفجر فيه زجاجات الخمر تفجيرا على رؤوس المدعوين والمدعوات .
لقد تتبعت فصول القصة بين كتب التاريخ وأتيت لكم بحديث تقضون فى تتبعه وقتا طيبا جميلا حيث جرت أحداثها على أضواء الشموع فى الصالة الفارهة المزينة بالشمعدانات النادرة والصور التاريخية بمقر اقامة " وارنجتون " القنصل الإنجليزى ، وعلى الطنافس المخملية وزرابى طرابلس الفاخرة المبثوثة هنا وهناك، والأرائك الموشاة التي تحضن الحسان والعشاق ترعرعت قصة الحب فى ساحل المنشية الذى تحدث عنه " أنتوني جوزيف كاكيا " ذلك الذى كتب تاريخ ليبيا فى العهد العثماني الثاني، وجسد القصة الجميلة عن " حورية البحر " التى أحبها ابن سلطان طرابلس في فترة قديمة موغلة فى القدم. فيللة " وارنجتون " كانت ، كما وصفت، قبالة رصيف ميناء طرابلس الآن، لقد ضاق القنصل ذرعا بمقر
القنصلية البريطانية فى المدينة القديمة، فاختار هذا المكان بين أحضان الطبيعة الجميلة المشرفة على شاطئ البحر الذى كان فى أبهى صوره فى تلك الفترة، سخر القنصل كل إمكانياته المادية لبناء هذه الفيللة وأتى إليها بالرخام والمرمر من إيطاليا، وتفنن البناءون فى تزيينها وتزويقها حتى أضحت جنة أرضية لا مثيل لها فى البلاد، واقتنى من العربات الفخمة، وسيلة مواصلات بين الفيللة ومقر القنصلية فى المدينة القديمة وبين القلعة مقر الوالي . كان للقنصل الإنجليزى إبنة جميلة فى غاية الجمال، جمال سكسوني يندر أن تجد مثيله حتى فى " العلجيات " أبناء الترك، اسمها " Emma Maria " وكان القنصل يفاخر بهذه الفتاة وبجمالها الأخاذ وكانت بحق سيدة صالون من الطراز الأول حسب التعبير الإنجليزى، لم يكن هناك ما يشغل الفتاة، كانت ترافق أباها القنصل، وتتجول فى السهل الأخضر المتماوج، وتزور المدينة فى حرية بالغة، وكيف لا يكون لها ذلك وهى بنت القنصل الإنجليزى " وارنجتون " صاحب الأفضال على يوسف القرمانللى، وأقدم قنصل وأطول مدة قضاها فى طرابلس . إلى أن جــاء ذلك اليـوم الـذى وصـل فيـه القنصل الفرنسي " البارون ج ب روسو " (2) كقنصل فرنسي عام في طرابلس، وكان يرافقه ابنه " تيموليون روسو " Timoleon Rousseau وحاول القنصل الإنجليزى " وارنجتون " إستمالة قنصل فرنسا " روسو " إلى جانبه واستضافه في فيللته بساحل المنشية، وبما أن طباع القنصل الفرنسي المحافظة وتربيته الدينية وتعليمه الراقي، فقد رفض الانسياق وراء مغامرات " وارنجتون " فاستحكمت العداوة بينهما . فى الطرف المقابل كان ابن روسو " تيموليون " مشدوها أمام جمال ابنة القنصل الإنجليزى" إيما ماريا " ولما كانت البنت لم تر فى طرابلس من يملك قلبها، فقد شدها الجمال والأناقة والذوق والعطور الفرنسية المتمثلة فى " تموليون " ابن القنصل الفرنسي، وبينما كان القنصل الإنجليزى والقنصل الفرنسي يرفعان راية الحرب بينهما، وتستحكم عداوتهما، كان " تيمولين " و " إيما ماريا " يرفعان راية الحب، وتستحكم حلقات حبهما فى غفلة من المعارك الضارية بين القنصلين . ويفاجأ القنصل الإنجليزى بقصة الحب، فقد أسرت لوالدها بما يعتمل في داخلها، وما تكنه من حب سجلت فصوله ردهات الفيللة وتراكينها وحديقته الغناء، ونزل الخبر على رأس القنصل نزول الصاعقة، فهو لم يتوقع هذا الأمر وإلا لكان حسب له حسابا، بل ربما رحل إبنته إلى انجلترا، فهو لا يريد مزيدا من وجع الدماغ فى طرابلس مما قد يؤثر على مركزه . وأرغى القنصل وأزبد، وقال كلاما بلكنته الإنجليزية الأرستقراطية بما يعنى الرفض الكامل والنهائي لأي علاقة مع " تيموليون " ابن القنصل الفرنسي " روسو "، وزاد من غضبه أن " روسو " تقدم لخطبـة " إيما ماريا " مـن " وارنجتون " لإبنه . وعاد " روسو " خاوي الوفاض، طالبا من ابنه الصبر، وكيف يصبر " تيموليون " وقد أحب " ايما ماريا " حب الفرنسيين، وأعطاها من العهود والمواثيق كما أعطى " روميو " عهوده ومواثيقه " لجولييت "، وبالرغم من الوساطات التى قام بها القناصل خصوصا أولئك الذين كانوا يشاركون القنصل الإنجليزى مغامراته، إلا أنه رفض رفضا إنجليزيا وسكر رأسه وحلف برأس الملك جورج وكل النبلاء الأنجليز ألا يظـفر " تيموليون " بشعرة من رأسها، ولا قلامة من أحد أظفارها ولو أدى به الأمر إلى هدم الفيللة على رؤوس ساكنيها . احتضن " روسو " ابنه مسريا عنه، مؤكدا له أن هناك من الباريسيات الفاتنات من يفوق " إيما ماريا " جمالا وذوقا وأناقة ، ولكن أعطني عقلك، تاه الابن فى دياجير قلب الحبيبة، ولم يعد يستطيع الخروج منه، ولم يتحمل الصدمة، فمات الابن متأثرا بجراحه القلبية و لم يتعد عمره اثنين وعشرين سنة، وحزن يوسف القرمانلى على وفاة ابن روسو، فأمر بتنظيم جنازة مهيبة لإبن القنصل الفرنسي مشاركا بها فى حزنه، بل وأصر أن يحمل جنوده نعش الحبيـب إلـى مـقر الكنيسـة الكاثوليكيـة حيـث ووريـت جثتـه، ووضـع شـاهد رخامـي علـى القبـر يحمـل العبـارات الآتية :
الكسندر تيموليون روسو
توفى بطرابلس ضحية حب جنونى
6 الربيع / مارس 1829 Alexander Timoleon
Rousseau Mort a Tripoli Victime un amour tnsense 6 mars 1829
لم تكتمل فصول القصة، فالقدر نسج فصولا أخرى لتزداد حبكة القصة، يصل إلى طرابلس مستكشف بريطاني هو الكسندر جوردون لينج، الضابط المعين من قبل وزير المستعمرات الإنجيليـزى لاستكشاف " تمبكتو " فى جنوب الصحراء الكبرى . وكان على القنصل العام فى طرابلس أن يستقبل هذا الضابط ، واستضافته فى بيته ومنحه كل التسهيلات المطلوبة، وحلت البنت فى عين الضابط الإنجليزي، وقال وارنجتون فى نفسه : " الفرصة جاءت ، وزيتنا فى دقيقنا " ووجدها الضابط فرصة فطلب يدها من والدها وما أسرع ما وافق القنصل، وما أسرع ما اتخذ خطوات الفرح، بيد أن القدر وقف معاندا لتصرفاته، فلم تكتمل مراسم الزواج حيث أن المستكشف
فضل الإسراع فى إتمام الرحلة قبل أن يذوق عسيلتها، معاهدا أن يعود فى أسرع وقت ليظفر بمنية القلب إلى بلاد الضباب واللوردات والقصور الفارهات ووزير المستعمرات، ويفاخر بها الإنجليزيات ذات البشرة البيضاء التى لم تنضجها شمس الصحراء الأفريقية، ويتوج بأكاليل الغار لإنتصاره على الصحراء، وتوثيقه المعلومات المطلوبة عن " تمبكتو " المدينة الأفريقية الخالدة قبل أعدائهم الفرنسيين . سافر " لينج " ، ووصل إلى " تمبكتو " ، ويبـدو أن " التمبوكتيون " لم يعجبهم صلفه ولا تصرفاته ولا تطلعاتـه الإستعمـارية نحـــو " تمبكتو "، وما أن أزمع الرحيل محملا بوثائقه وآرائه، وعلى بعد 30 كلم من " تمبكتو " حتى قتل فى ظروف مجهولة وغامضة وقام الأفارقة بدفن جدته وحرق أوراقه ووثائقـه وخـرائطه . وعندما سمع القنصل الإنجليزى بذلك، صك جبينه فكادت تلافيف دماغه أن تخرج من رأسه من هول المفاجأة، فقد كان يمنى النفس بنسب متميز فى ديار الإنجليز . ولم ييأس القنصل الإنجليزى ، فما أن حضر إلى طرابلس نائبه فى بنغازى واسمه " توماس صامويل وود Wood "، وكان فيما سبق أحد موظفي القنصلية العامة فى طرابلس ويعرف الكثير عن عائلة وارنجتون حتى طلب منه الزواج من إبنته " إيما ماريا " ، وللتخلص من ذكرى لينج أسرع وارنجتون بالموافقة، وإتمام مراسم الزواج، إلا أن " وود " لم يحظ أيضا بقبول " ايما ماريا " التي تمسكت بذكرى حبيبها " تيموليون " ابن القنصل الفرنسي روسو، وأصابها الإحباط الشديد فبدأت تحتسى " الخل " رغبة منها فى إنهاء حياتها واللحاق بحبيبها، وأصيبت بأمراض عديدة ، فآثر زوجه الرحيل عن طرابلس لعلاج زوجته، وقد أشار صاحب اليوميات الليبية إلى ذلك فى اليومية 876 ص : 422 بأنه : فى يوم الخميس 16 محرم 1245 هـ قبل العصر، سافرت بنت القنصل الإنجليز متع طرابلس الغرب مع راجلها قنصل الإنجليز متاع بنغازى إلى القورنة لأجل كانت مريضة " . وقد توفيت " إيما ماريا " بعد مدة قصيرة من زواجها بـ" توماس صامويل وود " . وهكذا كانت قصة حب " إيما ماريا وتيموليون " النادرة فى مدينة " طرابلس " لتؤكد دائما أن الحب شئ مقدس يمكن أن يضحى الإنسان بنفسه من أجله . وفى سنة 1846ف رحل السيد " وارنجتون " عن طرابلس بعد إحالته على التقاعد بسبب إرتكابه فضيحة ضرب قنصل أميركا " جونس Gones " ، على مرأى من الناس فى الشارع ومنهم سكرتيره وقنصل الدانمرك وأحد الإنكشاريين، فتوجه للحاق بزوج ابنته المتوفاة الذى كان قنصلا فى " باتراس " باليونان، ولم يلبث أن توفى بعد أن أودى بحياته إدمان الخمر (4) .
الهوامش :
(1) العقيد وارنجتون : Warrington قنصل بريطانيا فى طرابلس وصل إلى طرابلس قبيل عام 1814 ف ، يقول عنه شار فيرو صاحب الحوليات الليبية أنه كان يتقن اللغة العربية إتقانا تاما وأنه أظهر بذخا وتبذيرا لم يكونا معروفين بها حتى ذلك الوقت الأمر الذى حمل الأهالي على إكباره، ولم يرتح وارينجتون لمبنى القنصلية الإنجليزية التقليدي الذى أشعره بالضيق والضجر من حيث أنه مقام وسط المدينة فبادر إلى شراء بستان واسع على شاطئ البحر ويطل على المرسى حيث بني فيه قصرا فخما غطى جدرانه بالمرمر والخزف المطلى المجلوب من إيطاليا بأغلى التكاليف وأصبحت القنصلية الإنجليزية فى أيامه تستعمل كل يوم عربات فخمة كانت تذرع الطريق بين ناحية المنشية ومدينة طرابلس ذهابا وإيابا . يقول فيرو أيضا : أن العقيد وارنجتون قد تزوج الإبنة غير الشرعية للملك جورج الرابع ( George IV ) ونجد فى هذه المصاهرة تفسيرا لإمتلاك وارنجتون لتلك الملايين التى بذرها فى طرابلس، ويضيف فيرو : أن ذلك البستان بقصره قد تم بيعه بعد وفاة وارنجتون للحكومة التركية التى أقامت فيه منذئــذ تلك ( البطاريات ) التى تحرس مدخل المرسى حيث أصبح يسمـى ( بستان الباشا ) . فى سنة 1846 رحل السيد وارنجتون عن طرابلس بعد إحالته على التقاعد بسبب إرتكابه فضيحة ضرب قنصل أميركا " جونس Gones " ، على مرأى من الناس فى الشارع ومنهم سكرتيره وقنصل الدنمرك وأحد الإنكشاريين، فتوجه للحاق بزوج ابنته الذى كان قنصلا فى باتراس باليونان، ولم يلبث أن توفى بعد أن أودى بحياته إدمان الخمر . يصفه بيترو فرانشيسكو كروشيللو قنصل نابلى بقولة : رجل نزق طائش ، يبحث دوما عن الذرائع التى تمكنه من خنق البراءة والعدالة وحقوق الناس، إذ يجد فى ذلك مرتعا خصبا لتغذية غروره وتنميته " . وقد يكون سبب هذا الطعن " أن وارنجتون قد تشاجر مع قنصل نابلى فى طرابلس ، حيث أن الرجلان متماثلين فى الشطط والقدح العلنى مما أبان للناس مدى انحطاط أخلاقهما " ، كما أن أدمان وارنجتون للخمر جعل كل إمرئ يكن لنفسه الإحترام مضطرا إلى قطيعته والنفور منه .
(2) البارون. ج . ب . روسو ( 1876 ـ 1831 ) قنصل فرنسا بطرابلس خلال الفترة من 1825 ـ 1831 ف ، وصل إلى طرابلس 12 ذى الحجة 1240 الموافق 30 ناصر / يوليو 1825 كما ورد فى اليوميات الليبية ، يومية رقم 487 ص : 315 حيث قال : " قدمت علينا قربيطة فرنسية جديدة من فرانسا وفيها قنصل جديد " .كان " روسو " من المستشرقين الذين يشار إليهم بالبنان ، بالإضافة إلى ذلك، كان يحيط إحاطة كاملة بالعالم الإسلامي وأحواله ، تمكن خلال إقامته فى طرابلس من إقامة علاقات طيبة بعدد من المثقفين الليبيين، وكان من بين من كانت له علاقة وثيقة رئيس وزراء يوسف باشا القرمانللى فى ذلك الوقت محمد بيت المال ليكون له سندا داخل قلعة طرابلس، ولم يكن أمام ذلك إلا أن يعقد " وارنجتون " قنصل بريطانيا العام صداقة حميمة مع حسونة الدغيس، لتكون له نفس القوة داخل القلعة، هذه العلاقات المتأزمة بين القنصلين كان سببها التنافس السياسى الكبير بين الدولتين فرنسا وبريطانيا، اللتان كانتا تسعيان للحصول على موطأ قدم لكل منهما ليس فى ولاية طرابلس فقط بل فى الشمال الأفريقى بأجمعه، ولقد كان لاختلاف طباعهما أثر كبير فى تأزم العلاقة حيث كان " روسو " مثقفا واسع الإطلاع يحب العزلة والتأمل والكتابة والبحث، فى حين كان " وارنجتون " مغرورا سكيرا ، يحب الترف والحفلات الماجنة التى كان يقيمها فى قصره بالمنشية .
(2) يقول صاحب اليوميات الليبية فى اليومية 491 المسجلة يوم السبت 20 ذو الحجة 1240 هـ أن قنصل الفرنصيص " روسو " قـد " دخل إلى الحصار وقابل سيدنا ـ دامت معاليه ـ وطلقت عليه من الحصار 9 مدافع وقعد عند " حاى موشيك " سافر من طرابلس يوم الأحد 6 ربيع أول 1245 الموافق 5 الفاتح / سبتمر 1829 ف جملة قعـاده 4 أعوام و 2 شهر و 16 يوما " .
(3) عبد الحكيم عامر الطويل، قصة حب أنجلو فرنسية على الأرض الطرابلسية، مجلة البحرين الثقافية، العدد 30 السنة الثامنة، أكتوبر 2001 ، ص : 52 ـ 58 . ـ الحصار : القلعة ـ طلقت عليه : أطلقت المدافع ع9 طلقات تكريما للقنصل الفرنسى عند دخوله القلعة . ـ جملة قعادة : أي مدة إقامته بطرابلس . ـ حاى موشيك هو سكرتير أو مدير مكتب الوالى فى ذلك الوقت . ويبدو من إسمه أنه " يهودى " والله أعلم . ـ كتاب الحوليات الطرابلسية أو " الليبية " ترجمها الدكتور الفاضل : عماد الدين غانم ، وطبع الكتاب مرات . ـ اليوميات الليبية تأليف الفقية حسن وتحقيق الأستاذ المرحوم محمد الأسطى والأستاذ الفاضل عمار جحيدر ، من منشورات مركز دراسات الجهاد الليبى . ـ صورة ألكسندر لينج مرجعها إلى نشرة أعدتها وزارة السياحة المالية عام 2004 .
ملاحظة : أعدت صياغة القصة وفق قدراتى الفنية، أما القصة نفسها فكانت عبارة عن أسطر فى المراجع التى ذكرتها، ولذا وجب التنويه .
(4) صاغ هذه القصة أيضا الأستاذ عبد الحكيم عامر الطويل، ونشرها فى عدد من الصحف والمجلات، وألقى محاضرة عنها فى مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، وأصدر مشروع المدينة القديمة القصة فى قرص ليزرى، يوزع مجانا لمن يرغب فى اقتنائه، ونشرت مجلة المؤتمر فى عددها رقم 21 الصادر فى الحرث ( نوفمبر ) 1371 ور 2003 ف ص : 65 فى تغطية صحفية بعنوان : قصة حب أنجلو فرنسية على الأرض الطرابلسية بقلم الأستاذ عبد السلام الفقهى ، حيث غطى تفاصيل المحاضرة التى ألقاها الأستاذ عبد الحكيم الطويل عن أحداث هذه القصة، وذلك بدار الفقية حسن ( القنصلية الفرنسية سابقا ) بباب البحر، كما صرح الأستاذ عبد الحكيم أنه وقع عقدا مع مركز جهاد الليبيين لنشر القصة فى كتاب ، ونشرت القصة أيضا مجلة المقتطف البحرينية فى عددها رقم 30 ، وعندما نشرت أنا هذه القصة فى موقع منتدى طرابلس بشبكة المعلومات الدولية " إنترنت " قام أحد رواد المنتدى بالتعليق على ما كتبته، واستفدت من ذلك كثيرا .
* صورة يوسف القرمانللى من كتاب الدكتورمحمد المفتى ( الأيام الطرابلسية ) المنشورة بموقع ليبيا اليوم .
* صورة الرائد لينج من كتيب سياحى أصدرته وزارة السياحة المالية .
<><><><><><><><><><><><><><><><>
شر البلية ما يضحك بالكلمة والصورة
1ـ بالكلمـــــة :
لقاهرة - شهدت الطائرة المصرية القادمة من مدينة جدة السعودية أول حالة طلاق فوق السحاب عندما ألقى طبيب مصري يمين الطلاق على زوجته المدرسة، وكان رجال الأمن بمطار القاهرة الدولي قد فوجئوابمشاجرة حامية أمام قاعة الوصول حيث تبين أن طبيبا تشاجر مع والد زوجته وشقيقها وانخلافا نشب بين الزوج والزوجة قبل ثلاثة أيام وقررا العودة إلى مصر في محاولة منهمالانهائه، إلا أن خلافا ما حدث داخل الطائرة فألقى الزوج بعده يمين الطلاق علىالزوجة. وعندما علمت أسرة الزوجة بذلك اشتبكوا مع الزوج أمام قاعة الوصول مماأدى إلى إصابة الزوج وشقيق الزوجة، وتم تحرير محضر وإحالة الجميع إلى النيابة .
http://www.hdhod.com/%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-
%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%
أرقااااااااااااااااااااااااام :
بلغ عدد مستخدمي أجهزة النقال في اواخر الفاتح / ايلول/سبتمبر الماضي في الصين 719,8مليون بحسب احصاءات رسمية.
وكان في الفترة نفسها عدد المشتركين لدى " تشاينايونيكوم " 143 مليون في مقابل اكثر من 508 مليون لدى عملاق الاتصالات الصيني " تشايناموبايل " .
أضحك …. حتى أستلقى على قفاى !!
أنا أستغرب كيف يمكن لشركتين أن تدير هذا العدد الهائل من أجهزة الهاتف النقال، وفى وطننا العربى نعجز عن إدارة بضعة ملايين بسبب المشاكل التقنية، وعدم التغطية وانقطاعها فى بعض الأحيان وضعفها فى كثير من الأحيان .
مليار هاتف نقال …
شركة واحدة ندير 508 مليون هاتف نقال !!!
كم عدد الموظفين ؟ !
كم عدد أجهزة الضبط والربط ؟!
كم عدد أبراج الهوائيات ؟!
بما يعنى أن شبكات الهاتف النقال فى الوطن العربى تعتبر فى الصين عبارة عن شركة ألعاب يديرها أطفال صغار !!
سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم الحق :
كويكب ينفجر فوق إندونيسيا
بثلاثة أضعاف قوى قنبلة هيروشيما
(CNN) + تلغراف البريطانية : أثار انفجار كويكب في الغلاف الجوي فوق إندونسيا مؤخراً، بلغت قوته ثلاث قنابل ذرية بحجم تلك التي ألقيت على هيروشيما، المخاوف مجدداً من الكوكيبات المتساقطة والتهديد الذي تمثله على كوكبنا.
وقال علماء في جامعة " ويست أونتاريو " الكندية وفق ما نقلت "التلغراف" إن محطات المراقبة سمعت دوي الانفجار على بعد 10 ألف ميل، وتحطم الكويكب في الغلاف الجوي فوق جنوب سولواسي بإندونيسيا في الثامن من الشهر الحالي.
واخترق الكويكب المجال الجوي، ويقدر قطره بـ20 متراً، بسرعة 45 ألف ميلاً في الساعة، وأدى انخفاض مفاجئ في سرعته لسخونته سريعاً وانفجاره بقوة 50 ألف طن من مادة TNT شديدة الانفجار.
ولفت العلماء إلى أن انفجاره على ارتفاع ما بين 15 إلى 20 ميلاً فوق مستوى سطح البحر، ساعد في تفادي إيقاع خسائر على الأرض.
وأعرب الباحثون عن قلقهم من فشل التليسكوبات الأرضية في رصد الكويكب، محذرين أنه لو كان أكبر حجماً لتسبب في كارثة حقيقية.
ويشار إلى أن مجموعة من علماء الأمم المتحدة دعوا العام الماضي لبناء درع وقائي كأمر طارئ لحماية الأرض من الكويكبات المتساقطة، ويتضمن النظام الدفاعي نشر سفن فضائية مهامها تدمير أو تحريف مسار أي أجرام قد تنهمر على الكوكب.
ورغم أن احتمالات تصادم كويكبات بكوكبنا الأرض ضئيلة للغاية، إلا أن العلماء حذروا من العواقب المدمرة حال حدونها.
ومن المعلوم أن الدمار الهائل الذي لحق بمنطقة " تونغوسكا " بسيبيريا عام 1908 قد تسببت به قوة ارتطام هائلة لجسم غريب قادم من خارج الأرض، وإن اختلف العلماء في تحديد ماهيته.
ففي 30 يونيو/حزيران 1908 لمع في سماء سيبيريا وميض قوي تبعه انفجار هائل تعادل قوته انفجار نحو ألف قنبلة ذرية، اجتاح غابات الصنوبر على مئات الكيلومترات في حوض نهر بودكامينايا تونغوسكا بمنطقة كراسنويارسك.
ولا يزال الانفجار الهائل يثير جدلاً واسعاً في الأوساط العلمية حتى الآن، وعلى مدى ما يقرب من قرن من الزمان اختلف العلماء في تفسير سبب هذا الانفجار.
ويأتي التقرير بعد أقل من أسبوع من إعلان علماء أن " سكان " الأرض من الديناصورات ربما أبيدوا تماماً قبل 65 مليون عام، بعد اصطدام مذنب هائل يبلغ قطره 25 ميلاً، أي أربعة أضعاف حجم المذنب الذي اعتقد في السابق أنه يقف وراء انقراض تلك المخلوقات الضخمة.
وربط فريق من الباحثين من جامعة " تكساس للتقنية " بين أضخم فوهة بالعالم على الإطلاق، جرى اكتشافها مؤخراً قبالة سواحل الهند، وانقراض الديناصورات، وأخفق العلماء في فك لغزها حتى اللحظة .
ترى ماذا يمكن أن يوق العلم عن فوهة ( واو الناموس ) فى الصحراء الليبية، تلك الفوهة التى أثارت استغراب العلماء والسياح الذين زارو المنطقة، أتراها كانت بسبب انفجار كويكب فى ذلك الزمن السحيق … ؟!
واو الناموس بالصحراء الليبية ( سبحان الله )
2 ـ بالصورة :

الساحر

البهلوان

مثل كل البشر !!!!!!!!!!!!!
المصدر : الصور: من لافلى سمايل ، التعليق : من عندى

نووووووووووو ( فيتو على العرب )
كتبهاخالد على بشر، في 4 November 2009 11:38 AM———————————————
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
غير مصنف |
السمات:
صحيفة تدوينية
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 12:03 ص
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
يسرني أن أكون هنا يا سيدي بين ربوع مدونتك للمرة الأولى ، منذ مدة طويلة لم أقرأ لك شيئا منذ كنا نشارك في مباردة تميز الأردنية للأستاذ محمد عواد …
بالنسبة لما ذكرته في البداية حول محتوى المدونات العربية من حيث المستوى ومن حيث تشابهها في المضمون ، فهذا أمر طبيعي طالما أن المدونات يمكن أن ينشئها الجميع ويتسنى للجميع إنشاء مدونة وكتابة محتوى أفكاره بدون فلترة .
————-
أشكرك على مجهودك في هذه المقالات ، التي لفت نظري منها مقال “هاتشووووووو!” …
لا أخفيك ، بالتأكيد هناك حلقة مفقودة في الأمر ، ولا شك أن هناك مؤامرة ما،عموما أنا قرأت مقالا يذكر فيه أن أحد العلماء الفلسطينيين الكبار يقول إن الغرب يزيد القضية تهويلا وتعقيدا وأن انفلونزا الخنازير ليست مرعبة إلى هذا الحد وأنه مرض ليست بهذه الخطورة ، وأوصى بتناول “الكعبر” الذي ينتجه نوع من النحل ، حيث يقوم هذا “الكعبر” بقتل جميع الفيروسات …
والله أعلم …
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 1:52 ص
وعليكم السلام أختى العزيزة
بالتأكيد مر وقت طويل دون أصافح أصدقائى فى ( تميز ) لأسباب عديدة ليس هنا مجال ذكرها … ومع هذا فأنا أشكرك كثيرا على خلة الوفاء التى تتمتعين بها .. زادك الله منها … هل أن أطمع المشاركة فى هذه المدونة … وترقبى أسبوعيا تحديث كل عدد بإذن الله تعالى هذا إذا لم ( يهرب ) الإنترنك كما فعل فى الأيام السابقة بالنسبة لى ..
مرة أخرى أشكرك